Gjør som tusenvis av andre bokelskere
Abonner på vårt nyhetsbrev og få rabatter og inspirasjon til din neste leseopplevelse.
Ved å abonnere godtar du vår personvernerklæring.Du kan når som helst melde deg av våre nyhetsbrev.
God Colored Me Black is poetry. I desire parents, teachers, aunts, and uncles to memorize it with young children to promote high self-esteem. Growing up in the south, family and friends would tease me about the color of my skin. For some reason, God never allowed me to develop a low self-image. Being darker has been one of my greatest strengths. I chuckle, just thinking about the beauty of my skin. This book will enhance short-sighted parents, siblings as well as individuals of other races. Our complexions are the decision of our creator. We must be grateful for his divine plan. Being Black is so fantastic, and knowing what I know about its dominance helps me understand that God makes no mistakes. I appreciate the opportunity to share this unique content with children who need to know how beautiful they are inside and out.
Creciendo en una familia en donde mi mamá es una persona norteamericana de piel blanca, y mi papá un afro-americano de piel oscura, rodeados de una comunidad mayormente afro-americana, "El patito feo" de Hans Christian Anderson tocó una parte sensible de mi. Cuando nos mudamos a una comunidad que estaba rodeada principalmente por personas de piel clara, la historia dejó de hacerme sentido y comenzó a incomodarme. El último año ha tenido muchos cambios para todos nosotros. Hemos visto la pandemia, un ajuste de cuentas racial, un mundo que se está hundiendo y ardiendo al mismo tiempo. Aun así, yo tengo esperanza, porque sé que nosotros seguimos buscando en las historias que nos han contado, y eligiendo contarlas de una mejor manera. Así que cuentito mío, ¡ve al mundo y brinda esperanza!
قراءة الكاتبة/ آمنة وناس في ديوان " عصفور الجنة". جالسته، إنه رحيق القهوة في فنجان "الأنت"، فانفتحت بوابته شيئا فشيئا، رأيت، لمست و مزجت بين العمق و الانجذاب إلى الأعماق. اعترضنني باقة من الإحساس الناضج في فترة طفولته، مشاعر تتدفّق أحرف برّجتها نقاط الاستفهام و التعجّب فانساب تلقائيا عطر أنشودة لفظتها أبجدية لحن يتوق لقطف الحلم من شجرة الواقع، عند إذن زوبع "عصفور الجنّة" داخل كيان الشاعرة بكلماتها النثرية، برؤاها الوجدانية، شفّافة تارة و أخرى باطنية، لتنبلق نوافذ يتخلّل منها بريق التواصل بين خواطرها المشعّة بريحان الاختلاط من واقع و تمني و بين ذاكرة تقرع طبول الأحداث. لفكّ شفرة الوجود، تأخذنا عبر ذاك المسار، الوحدة و الانطواء في انتصار، فتلقّن درس الغريق و تستجيب للنداء، و تفهم الحكمة دون عناء، و يصبح الانزواء لها أقرب صديق، و يفترس السؤال كل جواب مرصود..."لتتدحرج من شرايينها كرات الثلج". في صمتها و عبر خرير زقزقتها، تحملنا صاحبة العصفور إلى حنين الماضي المتربّع على عرش روحها، تقرأ لنا و بأنفاسها الملوّنة عبيرك يا "الأنت" الذي ملأ أرجاء أزمنتها من ولع و عشق، من حسرة و رجاء، من حيرة و عتاب، فحلم يستكين من وخز الحياة معك. على جناحي العصفور نرقب تجاعيد أيامها المتألّمة من رفرفة قسوتك، فينفغر نثرها و يطرح "خيالات" "أماكن"، فتسأل "أهذا أنت؟" فتأتيها "مكالمات" لتمسح "حرقة" "الأمس القريب"، فربما تتنبّه لتغريد "حسون" و تزهر دواخلها "أقحوان"، فيلجمها هذا عن لفظ "أشعر بالموت" و تستعيد "عيد" بأيام "ذهبية"... بلهفة المتشوّق لطريق الرجوع للبدء، تحملنا مع نسيمها المتعطّش "لعشب و حفنة تراب"، لنستخلص عمق الانتماء و أزلية الانتساب و اخضرار الغصون، ستبقى شعلة لا تنطفئ يا جبلا يا أعزّ وطن. بين الذاكرة و الأماكن تنبعث صور و مشاهد تتقارب و تتباعد لتبني و تهدم ماضي و ماضي، ثمّ تستفيق على اختلاف ليشوّش خط سير الأثر، و تتواصل رحلة الحنين... و يستمر العصفور في التحليق و التلحين، فيرتفع و يرتفع منسوب العطاء ليبلغ العنفوان بعد أن كان جنين، هذا هو "الأنت"، ترابك يا لبنان و أنفاس حبيب "أزل" في روح الشاعرة "صونيا عامر".
قراءة الدكتور/ غازي فيصل حسين - العراق تبدو قضية الحب في (ديوان تيه) للشاعرة صونيا عامر، واحدة من الموضوعات الانفعالية الحسية، التي تتدفق ومضات، تتبلور في بنية ملحمية لمجموعة من القصائد ولتأخذ صوراً تشكيلية لغوية في النص الشعري، ما يتطلب تحليلاً في الأطر المعرفية والثقافية للشاعرة ورؤيتها للحب، عبر الإبحار في قصائد الديوان مما يكشف للناقد المضمون الحسي العميق في اللغة الشعرية ومضامينها الفلسفية الجمالية والحسية ويحدد الموقف من صيرورة الحب في حياتنا الإنسانية. قصائد الحب في (ديوان تيه) تتحول لتعكس المشاعر والأحاسيس التي تجسد حاجة الإنسان وطاقته الخلاقة، بين الفرح والألم، اللذة والتعاسة، النجاح والفشل، الصدق والخداع، حيث يتجسد النزوع الإنساني في فانتازيا وطوباوية الحب في صور شعرية خيالية لنكتشف أن الواقع ليس أكثر من صور مخادعة، تتحول رمزية الحب العذري وجمالية المشاعر الى مجرد غرائز تقوض البنية الجمالية لفلسفة الحب، ليبدو الحب الضحية الأولى للحب.وتطرح لنا الشاعرة هذه الازدواجية في الحب بين المثالية والواقعية، تراجيديا العلاقة بين الإنسان والإنسان في قصيدة (طريق)، حيث هجر الحبيب حبيبته، التي شعرت بالضياع واليأس وفقدت القدرة في تلمس معالم الطريق ومع أن الشعور باليأس والرعب من الوحوش والعتمة دفع (أفروديت) نحو طرق مغلقة ويأس مطلق في استعادة الحبيب والحب مرة أخرى، لكنها استمرت في البحث عن الأمل والحلم بإيجاد الطريق نحو الحبيب المفقود. لكن (أفروديت) لم تجد الحبيب، وبقيت تعيش مع الذكرى في قصيدة (حائط المبكى) تستذكر فيه الأشياء والرموز التي تجسد وتعيد الى الواقع جوانب من الحب الخالد الأبدي الذي مازال يسكن الروح والنفس والجسد. لقد فشلت جميع المحاولات لاستعادة الحبيب الهارب، وداعبت (أفروديت) الأسماك في البحيرة وهي تبحث عن الحلم المفقود الذي لم تجده، مما دفع الشاعرة صونيا عامر للتمرد والغضب على آله الحب المزيف،عبر قصيدة (عيون حائرة) لتثأر لإنسانيتها وأنوثتها المجروحة. هكذا تبدو بنية القصائد الشعرية في موضوع الحب وتجلياته الحسية والمادية، ذات طبيعة ملحمية في (ديوان تيه)، فالشاعرة صونيا عامر تعيد إنتاج قصصنا الواقعية لتربطها بالخيال والأحلام واللا واقع، فعالم الشعر لديها "متعدد الأبعاد"، كما يرى الشاعر الأمريكي المعاصر والت ويتمان، فالشاعرة صونيا عامر تستمد مادة قصائدها من تناقضات الواقع وضجيج الحياة وإيقاعات المشاعر الإنسانية المتضاربة والمتعددة الاتجاهات، بين الفرح والأمل ثم اليأس والرحيل نحو العدم.
They're back! Those adorable farmboys in their shiny black slicker suits, ready to romp through the mud and into your heart. With their big boots, big smiles, and bigger senses of humor, these wonderful lads are at it again, exploring the farm, taking a blast from the hose, and even getting a pie in the face all in the name of fun. Come along with them and see why being a country boy may be a fine thing, but it's better by far to be a pigboy! In this sequel volume to the well-received PIGBOYS, an all-new lineup of models don the rubber farm gear for the camera. Art students, an environmental specialist, even a Mormon missionary are among the fresh-faced young men ready to provide a clean-cut escort to HOG HEAVEN.
Abonner på vårt nyhetsbrev og få rabatter og inspirasjon til din neste leseopplevelse.
Ved å abonnere godtar du vår personvernerklæring.