Gjør som tusenvis av andre bokelskere
Abonner på vårt nyhetsbrev og få rabatter og inspirasjon til din neste leseopplevelse.
Ved å abonnere godtar du vår personvernerklæring.Du kan når som helst melde deg av våre nyhetsbrev.
كانَتْ بِذْرَةُ التُّفّاحِ الصغِيرَةُ تَخْتَبِئُ بَيْنَ طَيَّاتِ التُّرابِ؛ تَنْتَظِرُ قُدومَ الرَّبيعِ لِتَنْمُوَ شجَرَةً. وفي أحَدِ الأيَّامِ حَطَّ سرْبٌ مِنَ الطُّيورِ المُهاجِرَةِ لِيَستَريحَ لَيْلَتَهُ عَلى مَقْرُبَةٍ مِنْ تِلْكَ الْبِذْرَةِ.وأدَرَكَتِ الْبِذْرَةُ أنَّ السرْبَ يَستَعِدُّ عِنْدَ الصباحِ لِلْهِجْرَةِ إلَى مَوْطِنٍ جَديدٍ دافِئٍ؛ فَأخَذَتْ تَقْتَرِبُ مِنْ أحَدِ الطُّيورِ حتّى تَعَلَّقَتْ بِرِيش جَناحِهِ.ترى ما الذي حدث ؟
قصة عن ثلاث غزالات يعيشوف في مغارة على سفح الجبل... الى أن اتى يوم استيقظت الغزالات على صوت أحجار ترمى على باب المغارة... لتجد أن هناك من يرميها من أعالي الجبل... ولم تقدر على نهي القردة من إلقاء الحجارة... إلى أن قررت الغزالات الذهاب إلى كبير الغزلان وأستشارته ماذا يجب أن تفعل... ترى ماذا سينصحهم كبير الغزلان؟
داهَمَ العُصفُورَيْنِ وهُما في عُشهما، في لَيْلَةٍ ظَلْماءَ طَيْرٌ جارِحٌ، ولَمْ يُنْقِذْهُما غَيْرُ قَرْقَعَةِ رَعْدٍ أرَعَبَتِ الطَّيْرَ فَوَلَّى هارِباً.وتَكَرَّرَ الأمْرُ ليالٍ عِدَةً، وكانَ الطَّيْرُ الجارِحُ يَخِيبُ أمَلُهُ كُلَّ مَرَّةٍ في أنْ يَظْفَرَ بِالعُصفُورَيْنِ.تحاوَرَ العُصفُورانِ طوِيلاً في أمْرِ ذَلِكَ العَدُوِّ اللَّدُودِ الّذي يُحاوِلُ ا فْتِراسهُما كُلَّ لَيْلَةٍ وَعَرَضا حِكايَتَهُما عَلى العَصافِيرِ قائِلَيْنِ إِنَّهُ طائِرٌ ذُو مَخالِبَ، ولَهُ مِنْقَارٌ حادٌّ مَعْقُوفٌ وعَيْنانِ لامعتانِ يَتَطايَرُ مِنْهُما الشرَرُ، وَوَجْهٌ مُستَديرٌ يَبْعَثُ فِينا ا لْخَوْفَ وَهُوَ يُرِيدُ ا فْتِراسنا كُلّ لَيْلَةٍ..ونُرِيدُ مِنْكَ يا كَبيرَ العَصافِيرِ أنْ تُنْقِذَنا مِنْهُ.ترى من هو هذا الطائر؟
كانَتِ الثَّعالِبُ تَحْيَا مُتَفَرِّقَةً، لا مَوْطِنَ لَها، ولا تَجِدُ فيأيِّ مَوْطِنٍ مَنْ يَقُولُ لها أهَلاً.وفي أحَدِ الأيَّامِ نَهَض كَبِيرُ الثَّعالِبِ العَجُوزُ، وأخَذَ يَجُولُ هُنا وهُناكَ داعِياً الثَّعالِبَ إلَى أنَ تَجْتَمِعَ! وتَتَّخِذَ لها مأوْى في أحَدِ السهولِ.ترى ماذا قررت الثعالب أن تفعل؟
عَرَفْتُ أنَّ الزَّرافَةَ خَرْساءُ لا تَستَطيعُ أنْ تَنْطُقَ أيَّ صوْتٍ فَرُحْتُ أَسألَها عَنِ السرِّ، فَحَكَتْ لي حِكايَةً... قالَتْ كانَتِ الزَّرافَةُ في قَدِيمِ الزَّمانِ مَلِكَةَ الحَيواناتِ كُلِّها وكانَ لها آنذاكَ قَرْنانِ طَويلانِ قَويَّانِ هُما سلاحُها.. وكانَتِ الحَيواناتُ تَقِفُ أمامَ المَلِكَةِ الجَمِيلَةِ بِخُشوعٍ وذِلَّةٍ.وَكَمْ كانَ يُسعِدُ الزَّرافَةَ أنْ تَقِفَ خَطِيبَةً بَيْنَ جُمُوعِ الحَيواناتِ وتَتَفَوَّهَ بِكَلِماتٍ كبِيرةٍ بِصوْتٍ عالٍ.ترى ما الذي حدث ؟
كانَتْ سبْعَةُ قُرودٍ تَحْيا معاً في غابَةٍ مُتَشابِكَةِ ٱلأَشجارِ وكانَتْ تِلْكَ ٱلْقُرودُ تَتَعاونُ معاً في الْتِقاطِ طَعامِها، كما كانتْ تَلْهُو وتَمْرَحُ مَعاً.وفي أحَدِ الأيّامِ أحَستِ ٱلْقُرودُ بِجُوعٍ شدِيدٍ، فَخَرَجَتْ تَتَجَوَّلُ في حُقُولِ أَشجارِ جَوْزِ ٱلْهِنْدِ بَحْثاً عَنْ بَعْض ٱلْجَوْزِ، ولَكِنَّها لَمْ تَجِدْ ثِماراً إلاّ في أعالي شجَرَةٍ واحِدَةٍ.وَعِنْدَ تِلْكَ الشجَرَةِ ٱلْعالِيَةِ وَقَفَتِ الْقُرودُ تتَطَلعَّ بحِيرْةَ وهيَ تقَوُلُ إنَّها شجَرَةٌ عالِيَةٌ ولا يَستَطِيعُ أحَدٌ مِنّا أنَ يَرْتَقِيها.. لَكِنَّ قِرْداً عَجوزاً قالَ إنَّني أحُسنُ تَسلُّقَ الأشجارِ الْعالِيَةِ، أرَتَقي هذِهِ الشجَرَةَ وآكُلُ مِنْها حتَّى أَشبَعَ وأرَمِيَ لَكُمْ مِنَ الأعَالي ما يُشبِعُكُمْ جَميعاً. ترى هل وفى القرد بوعده؟
كانَتِ الْقِطَطُ الثَّلاثُ قَدْ أحستْ بِالعَطَش وهِيَ في جَوْلَتِها في أحَدِ الْحُقولِ الْجَرْداءِ، فَراحَتْ تَبْحَثُ عَنِ ا لْماءِ هُنا وهُناك.وفجأةَ،ً لاحَتْ أمامَ أعَيُنِ الْقِطَطِ قارورةُ أحَدِ الرُّعاةِ، فَأدَرَكَتِ اْقِطَطُ أنَّها مَمْلُوءَةٌ بِالماءِ لِذا تَراكَضتْ نَحْوَها مُسرِعَةً و إذا بها تَلْمَحُ جِرْذاً كانَ يُحاوِلُ التَّسلُّقَ عَليْها،فقَدْ كانَ ذلِكَ الجِرْذُ عَطْشانَ أيضاً، وما إنْ لَمَحَ الْجِرْذُ تِلْكَ القِطَطَ حتّى سارَعَ للاخْتِباءِ في غارِهِ الصغِيرِ الْمَحْفورِ بَيْنَ الصخورِ عَلى مَقْرُبَةٍ مِنَ القارورةِ.ترى ما الذي حدث مع القطط؟
في أحَدِ الأيَّامِ خَفَتَتْ مَوْجاتُ البَحْرِ عَنِ الهَيَجانِ، فانْتَبَهَ البَحْرُ إلى الأنَْهارِ الكَثِيرةِ الَّتي تَصبُّ في مِياهِهِ بِعُنْفٍ و شدَّةٍ وتبْعَثُ خَرِيراً عالِياً، فعادَ إلى هَيَجانِهِ، وصاحَ لماذا أيَّتُها الأنَهارُ تَصبِّينَ مِياهَكِ مَعَ مياهي بِعُنْفٍ وقُوَّةٍ، ألا تَعْرِفِينَ كَمْ أنا عَظِيمٌ وكَمْ أنْتِ أيَّتُها الأنَهارُ ضئِيلَةٌ وصغيرَةٌ؟!ترى ماذا أجابته الأنهار ؟
Abonner på vårt nyhetsbrev og få rabatter og inspirasjon til din neste leseopplevelse.
Ved å abonnere godtar du vår personvernerklæring.